سورة يونس — الآية ١٥
وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَـٰتٍۢ ۙ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ٱئْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَـٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ١٥
- السورة
- يونس (مكية)
- الجزء
- ١١
- الحزب
- ٢١
- الصفحة
- ٢١٠
التفسير الميسر
وإذا تتلى على المشركين آيات الله التي أنزلناها إليك -أيها الرسول- واضحات، قال الذين لا يخافون الحساب، ولا يرجون الثواب، ولا يؤمنون بيوم البعث والنشور: ائت بقرآن غير هذا، أو بدِّل هذا القرآن: بأن تجعل الحلال حرامًا، والحرام حلالا والوعد وعيدًا، والوعيد وعدًا، وأن تُسْقط ما فيه مِن عيب آلهتنا وتسفيه أحلامنا، قل لهم -أيها الرسول-: إن ذلك ليس إليَّ، وإنما أتبع في كل ما آمركم به وأنهاكم عنه ما ينزله عليَّ ربي ويأمرني به، إني أخشى من الله -إن خالفت أمره- عذاب يوم عظيم وهو يوم القيامة.
الآية بالرسم الإملائي
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم
كلمات الآية وجذورها
- وَإِذَا—
- تُتْلَىٰت ل و
- عَلَيْهِمْ—
- ءَايَاتُنَاأ ي ي
- بَيِّنَـٰتٍۢ ۙب ي ن
- قَالَق و ل
- ٱلَّذِينَ—
- لَا—
- يَرْجُونَر ج و
- لِقَآءَنَال ق ي
- ٱئْتِأ ت ي
- بِقُرْءَانٍق ر أ
- غَيْرِغ ي ر
- هَـٰذَآ—
- أَوْ—
- بَدِّلْهُ ۚب د ل
- قُلْق و ل
- مَا—
- يَكُونُك و ن
- لِىٓ—
- أَنْ—
- أُبَدِّلَهُۥب د ل
- مِن—
- تِلْقَآئِل ق ي
- نَفْسِىٓ ۖن ف س
- إِنْ—
- أَتَّبِعُت ب ع
- إِلَّا—
- مَا—
- يُوحَىٰٓو ح ي
- إِلَىَّ ۖ—
- إِنِّىٓ—
- أَخَافُخ و ف
- إِنْ—
- عَصَيْتُع ص ي
- رَبِّىر ب ب
- عَذَابَع ذ ب
- يَوْمٍي و م
- عَظِيمٍۢع ظ م