بحث القرآن

سورة يونس — الآية ٦١

وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍۢ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍۢ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَـٰبٍۢ مُّبِينٍ ۝٦١

السورة
يونس (مكية)
الجزء
١١
الحزب
٢٢
الصفحة
٢١٥

التفسير الميسر

وما تكون -أيها الرسول- في أمر مِن أمورك وما تتلو من كتاب الله من آيات، وما يعمل أحد من هذه الأمة عملا من خير أو شر إلا كنا عليكم شهودًا مُطَّلِعين عليه، إذ تأخذون في ذلك، وتعملونه، فنحفظه عليكم ونجزيكم به، وما يغيب عن علم ربك -أيها الرسول- من زنة نملة صغيرة في الأرض ولا في السماء، ولا أصغر الأشياء ولا أكبرها، إلا في كتاب عند الله واضح جلي، أحاط به علمه وجرى به قلمه.

الآية بالرسم الإملائي

وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين

كلمات الآية وجذورها

  • وَمَا—
  • تَكُونُك و ن
  • فِى—
  • شَأْنٍۢش أ ن
  • وَمَا—
  • تَتْلُوا۟ت ل و
  • مِنْهُ—
  • مِن—
  • قُرْءَانٍۢق ر أ
  • وَلَا—
  • تَعْمَلُونَع م ل
  • مِنْ—
  • عَمَلٍع م ل
  • إِلَّا—
  • كُنَّاك و ن
  • عَلَيْكُمْ—
  • شُهُودًاش ه د
  • إِذْ—
  • تُفِيضُونَف ي ض
  • فِيهِ ۚ—
  • وَمَا—
  • يَعْزُبُع ز ب
  • عَن—
  • رَّبِّكَر ب ب
  • مِن—
  • مِّثْقَالِث ق ل
  • ذَرَّةٍۢذ ر ر
  • فِى—
  • ٱلْأَرْضِأ ر ض
  • وَلَا—
  • فِى—
  • ٱلسَّمَآءِس م و
  • وَلَآ—
  • أَصْغَرَص غ ر
  • مِن—
  • ذَٰلِكَ—
  • وَلَآ—
  • أَكْبَرَك ب ر
  • إِلَّا—
  • فِى—
  • كِتَـٰبٍۢك ت ب
  • مُّبِينٍب ي ن

السياق

يونس ٦٠ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ

يونس ٦٢ أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ