سورة يونس — الآية ٧١
۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ يَـٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِى وَتَذْكِيرِى بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوٓا۟ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةًۭ ثُمَّ ٱقْضُوٓا۟ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ ٧١
- السورة
- يونس (مكية)
- الجزء
- ١١
- الحزب
- ٢٢
- الصفحة
- ٢١٧
التفسير الميسر
واقصص -أيها الرسول- على كفار "مكة" خبر نوح -عليه السلام- مع قومه حين قال لهم: إن كان عَظُمَ عليكم مقامي فيكم وتذكيري إياكم بحجج الله وبراهينه فعلى الله اعتمادي وبه ثقتي، فأعدُّوا أمركم، وادعوا شركاءكم، ثم لا تجعلوا أمركم عليكم مستترًا بل ظاهرًا منكشفًا، ثم اقضوا عليَّ بالعقوبة والسوء الذي في إمكانكم، ولا تمهلوني ساعة من نهار.
الآية بالرسم الإملائي
واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون
كلمات الآية وجذورها
- ۞ وَٱتْلُت ل و
- عَلَيْهِمْ—
- نَبَأَن ب أ
- نُوحٍ—
- إِذْ—
- قَالَق و ل
- لِقَوْمِهِۦق و م
- يَـٰقَوْمِق و م
- إِن—
- كَانَك و ن
- كَبُرَك ب ر
- عَلَيْكُم—
- مَّقَامِىق و م
- وَتَذْكِيرِىذ ك ر
- بِـَٔايَـٰتِأ ي ي
- ٱللَّهِأ ل ه
- فَعَلَى—
- ٱللَّهِأ ل ه
- تَوَكَّلْتُو ك ل
- فَأَجْمِعُوٓا۟ج م ع
- أَمْرَكُمْأ م ر
- وَشُرَكَآءَكُمْش ر ك
- ثُمَّ—
- لَا—
- يَكُنْك و ن
- أَمْرُكُمْأ م ر
- عَلَيْكُمْ—
- غُمَّةًۭغ م م
- ثُمَّ—
- ٱقْضُوٓا۟ق ض ي
- إِلَىَّ—
- وَلَا—
- تُنظِرُونِن ظ ر