بحث القرآن

سورة هود — الآية ١٠٦

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌۭ وَشَهِيقٌ ۝١٠٦

السورة
هود (مكية)
الجزء
١٢
الحزب
٢٤
الصفحة
٢٣٣

التفسير الميسر

فأما الذين شَقُوا في الدنيا لفساد عقيدتهم وسوء أعمالهم، فالنار مستقرهم، لهم فيها من شدة ما هم فيه من العذاب زفير وشهيق، وهما أشنع الأصوات وأقبحها، ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي، بل هو دائم مؤكَّد، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار. إن ربك -أيها الرسول- فعَّال لما يريد.

الآية بالرسم الإملائي

فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق

كلمات الآية وجذورها

  • فَأَمَّا—
  • ٱلَّذِينَ—
  • شَقُوا۟ش ق و
  • فَفِى—
  • ٱلنَّارِن و ر
  • لَهُمْ—
  • فِيهَا—
  • زَفِيرٌۭز ف ر
  • وَشَهِيقٌش ه ق

السياق

هود ١٠٥ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ

هود ١٠٧ خَـٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ