سورة هود — الآية ٨١
قَالُوا۟ يَـٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓا۟ إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍۢ مِّنَ ٱلَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍۢ ٨١
- السورة
- هود (مكية)
- الجزء
- ١٢
- الحزب
- ٢٣
- الصفحة
- ٢٣٠
التفسير الميسر
قالت الملائكة: يا لوط إنَّا رسل ربك أَرْسَلَنا لإهلاك قومك، وإنهم لن يصلوا إليك، فاخرج من هذه القرية أنت وأهلك ببقية من الليل، ولا يلتفت منكم أحد وراءه؛ لئلا يرى العذاب فيصيبه، لكنَّ امرأتك التي خانتك بالكفر والنفاق سيصيبها ما أصاب قومك من الهلاك، إن موعد هلاكهم الصبح، وهو موعد قريب الحلول.
الآية بالرسم الإملائي
قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب
كلمات الآية وجذورها
- قَالُوا۟ق و ل
- يَـٰلُوطُ—
- إِنَّا—
- رُسُلُر س ل
- رَبِّكَر ب ب
- لَن—
- يَصِلُوٓا۟و ص ل
- إِلَيْكَ ۖ—
- فَأَسْرِس ر ي
- بِأَهْلِكَأ ه ل
- بِقِطْعٍۢق ط ع
- مِّنَ—
- ٱلَّيْلِل ي ل
- وَلَا—
- يَلْتَفِتْل ف ت
- مِنكُمْ—
- أَحَدٌأ ح د
- إِلَّا—
- ٱمْرَأَتَكَ ۖم ر أ
- إِنَّهُۥ—
- مُصِيبُهَاص و ب
- مَآ—
- أَصَابَهُمْ ۚص و ب
- إِنَّ—
- مَوْعِدَهُمُو ع د
- ٱلصُّبْحُ ۚص ب ح
- أَلَيْسَل ي س
- ٱلصُّبْحُص ب ح
- بِقَرِيبٍۢق ر ب