سورة هود — الآية ٨٨
قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّى وَرَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًۭا ۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَآ أَنْهَىٰكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَـٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ٨٨
- السورة
- هود (مكية)
- الجزء
- ١٢
- الحزب
- ٢٤
- الصفحة
- ٢٣١
التفسير الميسر
قال شعيب: يا قوم أرأيتم إن كنت على طريق واضح من ربي فيما أدعوكم إليه من إخلاص العبادة له، وفيما أنهاكم عنه من إفساد المال، ورزقني منه رزقًا واسعًا حلالا طيبًا؟ وما أريد أن أخالفكم فأرتكب أمرًا نهيتكم عنه، وما أريد فيما آمركم به وأنهاكم عنه إلا إصلاحكم قَدْر طاقتي واستطاعتي، وما توفيقي -في إصابة الحق ومحاولة إصلاحكم- إلا بالله، على الله وحده توكلت وإليه أرجع بالتوبة والإنابة.
الآية بالرسم الإملائي
قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
كلمات الآية وجذورها
- قَالَق و ل
- يَـٰقَوْمِق و م
- أَرَءَيْتُمْر أ ي
- إِن—
- كُنتُك و ن
- عَلَىٰ—
- بَيِّنَةٍۢب ي ن
- مِّن—
- رَّبِّىر ب ب
- وَرَزَقَنِىر ز ق
- مِنْهُ—
- رِزْقًار ز ق
- حَسَنًۭا ۚح س ن
- وَمَآ—
- أُرِيدُر و د
- أَنْ—
- أُخَالِفَكُمْخ ل ف
- إِلَىٰ—
- مَآ—
- أَنْهَىٰكُمْن ه ي
- عَنْهُ ۚ—
- إِنْ—
- أُرِيدُر و د
- إِلَّا—
- ٱلْإِصْلَـٰحَص ل ح
- مَا—
- ٱسْتَطَعْتُ ۚط و ع
- وَمَا—
- تَوْفِيقِىٓو ف ق
- إِلَّا—
- بِٱللَّهِ ۚأ ل ه
- عَلَيْهِ—
- تَوَكَّلْتُو ك ل
- وَإِلَيْهِ—
- أُنِيبُن و ب