سورة يوسف — الآية ٣١
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ ٣١
- السورة
- يوسف (مكية)
- الجزء
- ١٢
- الحزب
- ٢٤
- الصفحة
- ٢٣٩
التفسير الميسر
فلما سمعت امرأة العزيز بغِيْبتهن إياها واحتيالهن في ذمِّها، أرسلت إليهن تدعوهن لزيارتها، وهيَّأت لهن ما يتكئن عليه من الوسائد، وما يأكلنه من الطعام، وأعطت كل واحدة منهن سكينًا ليُقَطِّعن الطعام، ثم قالت ليوسف: اخرج عليهن، فلما رأينه أعظمنه وأجللنه، وأخَذَهن حسنه وجماله، فجرحن أيديهن وهن يُقَطِّعن الطعام من فرط الدهشة والذهول، وقلن متعجبات: معاذ الله، ما هذا من جنس البشر؛ لأن جماله غير معهود في البشر، ما هو إلا مَلَك كريم من الملائكة.
الآية بالرسم الإملائي
فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم
كلمات الآية وجذورها
- فَلَمَّا—
- سَمِعَتْس م ع
- بِمَكْرِهِنَّم ك ر
- أَرْسَلَتْر س ل
- إِلَيْهِنَّ—
- وَأَعْتَدَتْع ت د
- لَهُنَّ—
- مُتَّكَـًۭٔاو ك أ
- وَءَاتَتْأ ت ي
- كُلَّك ل ل
- وَٰحِدَةٍۢو ح د
- مِّنْهُنَّ—
- سِكِّينًۭاس ك ن
- وَقَالَتِق و ل
- ٱخْرُجْخ ر ج
- عَلَيْهِنَّ ۖ—
- فَلَمَّا—
- رَأَيْنَهُۥٓر أ ي
- أَكْبَرْنَهُۥك ب ر
- وَقَطَّعْنَق ط ع
- أَيْدِيَهُنَّي د ي
- وَقُلْنَق و ل
- حَـٰشَح و ش
- لِلَّهِأ ل ه
- مَا—
- هَـٰذَا—
- بَشَرًاب ش ر
- إِنْ—
- هَـٰذَآ—
- إِلَّا—
- مَلَكٌۭم ل ك
- كَرِيمٌۭك ر م