بحث القرآن

سورة الرعد — الآية ١

الٓمٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ ۗ وَٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ۝١

السورة
الرعد (مدنية)
الجزء
١٣
الحزب
٢٥
الصفحة
٢٤٩

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر

(المر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

الآية بالرسم الإملائي

المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون

كلمات الآية وجذورها

  • الٓمٓر ۚ—
  • تِلْكَ—
  • ءَايَـٰتُأ ي ي
  • ٱلْكِتَـٰبِ ۗك ت ب
  • وَٱلَّذِىٓ—
  • أُنزِلَن ز ل
  • إِلَيْكَ—
  • مِن—
  • رَّبِّكَر ب ب
  • ٱلْحَقُّح ق ق
  • وَلَـٰكِنَّ—
  • أَكْثَرَك ث ر
  • ٱلنَّاسِأ ن س
  • لَا—
  • يُؤْمِنُونَأ م ن

السياق

يوسف ١١١ لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

الرعد ٢ ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ