سورة الرعد — الآية ١١
لَهُۥ مُعَقِّبَـٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١
- السورة
- الرعد (مدنية)
- الجزء
- ١٣
- الحزب
- ٢٥
- الصفحة
- ٢٥٠
التفسير الميسر
لله تعالى ملائكة يتعاقبون على الإنسان من بين يديه ومن خلفه، يحفظونه بأمر الله ويحصون ما يصدر عنه من خير أو شر. إن الله سبحانه وتعالى لا يغيِّر نعمة أنعمها على قوم إلا إذا غيَّروا ما أمرهم به فعصوه. وإذا أراد الله بجماعةٍ بلاءً فلا مفرَّ منه، وليس لهم مِن دون الله مِن وال يتولى أمورهم، فيجلب لهم المحبوب، ويدفع عنهم المكروه.
الآية بالرسم الإملائي
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال
كلمات الآية وجذورها
- لَهُۥ—
- مُعَقِّبَـٰتٌۭع ق ب
- مِّنۢ—
- بَيْنِب ي ن
- يَدَيْهِي د ي
- وَمِنْ—
- خَلْفِهِۦخ ل ف
- يَحْفَظُونَهُۥح ف ظ
- مِنْ—
- أَمْرِأ م ر
- ٱللَّهِ ۗأ ل ه
- إِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- لَا—
- يُغَيِّرُغ ي ر
- مَا—
- بِقَوْمٍق و م
- حَتَّىٰ—
- يُغَيِّرُوا۟غ ي ر
- مَا—
- بِأَنفُسِهِمْ ۗن ف س
- وَإِذَآ—
- أَرَادَر و د
- ٱللَّهُأ ل ه
- بِقَوْمٍۢق و م
- سُوٓءًۭاس و أ
- فَلَا—
- مَرَدَّر د د
- لَهُۥ ۚ—
- وَمَا—
- لَهُم—
- مِّن—
- دُونِهِۦد و ن
- مِن—
- وَالٍو ل ي