سورة الرعد — الآية ١٨
لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ١٨
- السورة
- الرعد (مدنية)
- الجزء
- ١٣
- الحزب
- ٢٥
- الصفحة
- ٢٥١
التفسير الميسر
للمؤمنين الذين أطاعوا الله ورسوله الجنة، والذين لم يطيعوا وكفروا به لهم النار، ولو كانوا يملكون كل ما في الأرض وضِعْفه معه لبذلوه فداء لأنفسهم من عذاب الله يوم القيامة، ولن يُتَقبل منهم، أولئك يحاسَبون على كل ما أسلفوه من عمل سيِّئ، ومسكنهم ومقامهم جهنم تكون لهم فراشًا، وبئس الفراش الذي مهدوه لأنفسهم.
الآية بالرسم الإملائي
للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد
كلمات الآية وجذورها
- لِلَّذِينَ—
- ٱسْتَجَابُوا۟ج و ب
- لِرَبِّهِمُر ب ب
- ٱلْحُسْنَىٰ ۚح س ن
- وَٱلَّذِينَ—
- لَمْ—
- يَسْتَجِيبُوا۟ج و ب
- لَهُۥ—
- لَوْ—
- أَنَّ—
- لَهُم—
- مَّا—
- فِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- جَمِيعًۭاج م ع
- وَمِثْلَهُۥم ث ل
- مَعَهُۥ—
- لَٱفْتَدَوْا۟ف د ي
- بِهِۦٓ ۚ—
- أُو۟لَـٰٓئِكَ—
- لَهُمْ—
- سُوٓءُس و أ
- ٱلْحِسَابِح س ب
- وَمَأْوَىٰهُمْأ و ي
- جَهَنَّمُ ۖ—
- وَبِئْسَب أ س
- ٱلْمِهَادُم ه د