سورة الرعد — الآية ٣٠
كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَـٰكَ فِىٓ أُمَّةٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌۭ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَـٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ٣٠
- السورة
- الرعد (مدنية)
- الجزء
- ١٣
- الحزب
- ٢٦
- الصفحة
- ٢٥٣
التفسير الميسر
كما أرسلنا المرسلين قبلك أرسلناك -أيها الرسول- في أمة قد مضت مِن قبلها أمم المرسلين؛ لتتلو على هذه الأمة القرآن المنزل عليك، وحال قومك الجحود بوحدانية الرحمن، قل لهم -أيها الرسول-: الرحمن الذي لم تتخذوه إلهًا واحدًا هو ربي وحده لا معبود بحق سواه، عليه اعتمدت ووثقت، وإليه مرجعي وإنابتي.
الآية بالرسم الإملائي
كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب
كلمات الآية وجذورها
- كَذَٰلِكَ—
- أَرْسَلْنَـٰكَر س ل
- فِىٓ—
- أُمَّةٍۢأ م م
- قَدْ—
- خَلَتْخ ل و
- مِن—
- قَبْلِهَآق ب ل
- أُمَمٌۭأ م م
- لِّتَتْلُوَا۟ت ل و
- عَلَيْهِمُ—
- ٱلَّذِىٓ—
- أَوْحَيْنَآو ح ي
- إِلَيْكَ—
- وَهُمْ—
- يَكْفُرُونَك ف ر
- بِٱلرَّحْمَـٰنِ ۚر ح م
- قُلْق و ل
- هُوَ—
- رَبِّىر ب ب
- لَآ—
- إِلَـٰهَأ ل ه
- إِلَّا—
- هُوَ—
- عَلَيْهِ—
- تَوَكَّلْتُو ك ل
- وَإِلَيْهِ—
- مَتَابِت و ب