سورة النحل — الآية ٣٦
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٣٦
- السورة
- النحل (مكية)
- الجزء
- ١٤
- الحزب
- ٢٧
- الصفحة
- ٢٧١
التفسير الميسر
ولقد بعثنا في كل أمة سبقَتْ رسولا آمرًا لهم بعبادة الله وطاعته وحده وتَرْكِ عبادة غيره من الشياطين والأوثان والأموات وغير ذلك مما يتخذ من دون الله وليًا، فكان منهم مَن هدى الله، فاتبع المرسلين، ومنهم المعاند الذي اتبع سبيل الغيِّ، فوجبت عليه الضلالة، فلم يوفقه الله. فامشوا في الأرض، وأبصروا بأعينكم كيف كان مآل هؤلاء المكذبين، وماذا حلَّ بهم مِن دمار؛ لتعتبروا؟
الآية بالرسم الإملائي
ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين
كلمات الآية وجذورها
- وَلَقَدْ—
- بَعَثْنَاب ع ث
- فِى—
- كُلِّك ل ل
- أُمَّةٍۢأ م م
- رَّسُولًار س ل
- أَنِ—
- ٱعْبُدُوا۟ع ب د
- ٱللَّهَأ ل ه
- وَٱجْتَنِبُوا۟ج ن ب
- ٱلطَّـٰغُوتَ ۖط غ ي
- فَمِنْهُم—
- مَّنْ—
- هَدَىه د ي
- ٱللَّهُأ ل ه
- وَمِنْهُم—
- مَّنْ—
- حَقَّتْح ق ق
- عَلَيْهِ—
- ٱلضَّلَـٰلَةُ ۚض ل ل
- فَسِيرُوا۟س ي ر
- فِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- فَٱنظُرُوا۟ن ظ ر
- كَيْفَك ي ف
- كَانَك و ن
- عَـٰقِبَةُع ق ب
- ٱلْمُكَذِّبِينَك ذ ب