سورة النحل — الآية ٩٢
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًۭا تَتَّخِذُونَ أَيْمَـٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ٩٢
- السورة
- النحل (مكية)
- الجزء
- ١٤
- الحزب
- ٢٨
- الصفحة
- ٢٧٧
التفسير الميسر
ولا ترجعوا في عهودكم، فيكون مَثَلكم مثل امرأة غزلت غَزْلا وأحكمته، ثم نقضته، تجعلون أيمانكم التي حلفتموها عند التعاهد خديعة لمن عاهدتموه، وتنقضون عهدكم إذا وجدتم جماعة أكثر مالا ومنفعة من الذين عاهدتموهم، إنما يختبركم الله بما أمركم به من الوفاء بالعهود وما نهاكم عنه مِن نقضها، وليبيِّن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون في الدنيا من الإيمان بالله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
الآية بالرسم الإملائي
ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون
كلمات الآية وجذورها
- وَلَا—
- تَكُونُوا۟ك و ن
- كَٱلَّتِى—
- نَقَضَتْن ق ض
- غَزْلَهَاغ ز ل
- مِنۢ—
- بَعْدِب ع د
- قُوَّةٍق و ي
- أَنكَـٰثًۭان ك ث
- تَتَّخِذُونَأ خ ذ
- أَيْمَـٰنَكُمْي م ن
- دَخَلًۢاد خ ل
- بَيْنَكُمْب ي ن
- أَن—
- تَكُونَك و ن
- أُمَّةٌأ م م
- هِىَ—
- أَرْبَىٰر ب و
- مِنْ—
- أُمَّةٍ ۚأ م م
- إِنَّمَا—
- يَبْلُوكُمُب ل و
- ٱللَّهُأ ل ه
- بِهِۦ ۚ—
- وَلَيُبَيِّنَنَّب ي ن
- لَكُمْ—
- يَوْمَي و م
- ٱلْقِيَـٰمَةِق و م
- مَا—
- كُنتُمْك و ن
- فِيهِ—
- تَخْتَلِفُونَخ ل ف