سورة الكهف — الآية ٣٦
وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةًۭ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا ٣٦
- السورة
- الكهف (مكية)
- الجزء
- ١٥
- الحزب
- ٣٠
- الصفحة
- ٢٩٨
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
ودخل حديقته، وهو ظالم لنفسه بالكفر بالبعث، وشكه في قيام الساعة، فأعجبته ثمارها وقال: ما أعتقد أن تَهْلِك هذه الحديقة مدى الحياة، وما أعتقد أن القيامة واقعة، وإن فُرِضَ وقوعها -كما تزعم أيها المؤمن- ورُجعتُ إلى ربي لأجدنَّ عنده أفضل من هذه الحديقة مرجعًا ومردًا؛ لكرامتي ومنزلتي عنده.
الآية بالرسم الإملائي
وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا