سورة الكهف — الآية ٥٧
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوٓا۟ إِذًا أَبَدًۭا ٥٧
- السورة
- الكهف (مكية)
- الجزء
- ١٥
- الحزب
- ٣٠
- الصفحة
- ٣٠٠
التفسير الميسر
ولا أحد أشد ظلمًا ممن وُعِظ بآيات ربه الواضحة، فانصرف عنها إلى باطله، ونسي ما قدَّمته يداه من الأفعال القبيحة فلم يرجع عنها، إنَّا جعلنا على قلوبهم أغطية، فلم يفهموا القرآن، ولم يدركوا ما فيه من الخير، وجعلنا في آذانهم ما يشبه الصمم، فلم يسمعوه ولم ينتفعوا به، وإن تَدْعُهم إلى الإيمان فلن يستجيبوا لك، ولن يهتدوا إليه أبدًا.
الآية بالرسم الإملائي
ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا
كلمات الآية وجذورها
- وَمَنْ—
- أَظْلَمُظ ل م
- مِمَّن—
- ذُكِّرَذ ك ر
- بِـَٔايَـٰتِأ ي ي
- رَبِّهِۦر ب ب
- فَأَعْرَضَع ر ض
- عَنْهَا—
- وَنَسِىَن س ي
- مَا—
- قَدَّمَتْق د م
- يَدَاهُ ۚي د ي
- إِنَّا—
- جَعَلْنَاج ع ل
- عَلَىٰ—
- قُلُوبِهِمْق ل ب
- أَكِنَّةًك ن ن
- أَن—
- يَفْقَهُوهُف ق ه
- وَفِىٓ—
- ءَاذَانِهِمْأ ذ ن
- وَقْرًۭا ۖو ق ر
- وَإِن—
- تَدْعُهُمْد ع و
- إِلَى—
- ٱلْهُدَىٰه د ي
- فَلَن—
- يَهْتَدُوٓا۟ه د ي
- إِذًا—
- أَبَدًۭاأ ب د