بحث القرآن

سورة الكهف — الآية ٦

فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا ۝٦

السورة
الكهف (مكية)
الجزء
١٥
الحزب
٣٠
الصفحة
٢٩٤

التفسير الميسر

فلعلك -أيها الرسول- مُهْلِك نفسك غمًّا وحزنًا على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن ويعملوا به.

الآية بالرسم الإملائي

فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا

كلمات الآية وجذورها

  • فَلَعَلَّكَ—
  • بَـٰخِعٌۭب خ ع
  • نَّفْسَكَن ف س
  • عَلَىٰٓ—
  • ءَاثَـٰرِهِمْأ ث ر
  • إِن—
  • لَّمْ—
  • يُؤْمِنُوا۟أ م ن
  • بِهَـٰذَا—
  • ٱلْحَدِيثِح د ث
  • أَسَفًاأ س ف

السياق

الكهف ٥ مَّا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِـَٔابَآئِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا

الكهف ٧ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا