سورة الكهف — الآية ٨٢
وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا ٨٢
- السورة
- الكهف (مكية)
- الجزء
- ١٦
- الحزب
- ٣١
- الصفحة
- ٣٠٢
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
وأما الحائط الذي عدَّلتُ مَيْلَه حتى استوى فإنه كان لغلامين يتيمين في القرية التي فيها الجدار، وكان تحته كنز لهما من الذهب والفضة، وكان أبوهما رجلا صالحًا، فأراد ربك أن يكبَرا ويبلغا قوتهما، ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك بهما، وما فعلتُ يا موسى جميع الذي رأيتَني فعلتُه عن أمري ومن تلقاء نفسي، وإنما فعلته عن أمر الله، ذلك الذي بَيَّنْتُ لك أسبابه هو عاقبة الأمور التي لم تستطع صبرًا على ترك السؤال عنها والإنكار عليَّ فيها.
الآية بالرسم الإملائي
وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا
كلمات الآية وجذورها
- وَأَمَّا—
- ٱلْجِدَارُج د ر
- فَكَانَك و ن
- لِغُلَـٰمَيْنِغ ل م
- يَتِيمَيْنِي ت م
- فِى—
- ٱلْمَدِينَةِم د ن
- وَكَانَك و ن
- تَحْتَهُۥت ح ت
- كَنزٌۭك ن ز
- لَّهُمَا—
- وَكَانَك و ن
- أَبُوهُمَاأ ب و
- صَـٰلِحًۭاص ل ح
- فَأَرَادَر و د
- رَبُّكَر ب ب
- أَن—
- يَبْلُغَآب ل غ
- أَشُدَّهُمَاش د د
- وَيَسْتَخْرِجَاخ ر ج
- كَنزَهُمَاك ن ز
- رَحْمَةًۭر ح م
- مِّن—
- رَّبِّكَ ۚر ب ب
- وَمَا—
- فَعَلْتُهُۥف ع ل
- عَنْ—
- أَمْرِى ۚأ م ر
- ذَٰلِكَ—
- تَأْوِيلُأ و ل
- مَا—
- لَمْ—
- تَسْطِعط و ع
- عَّلَيْهِ—
- صَبْرًۭاص ب ر