بحث القرآن

سورة مريم — الآية ٣

إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّۭا ۝٣

السورة
مريم (مكية)
الجزء
١٦
الحزب
٣١
الصفحة
٣٠٥

التفسير الميسر

إذ دعا ربه سرًا؛ ليكون أكمل وأتم إخلاصًا لله، وأرجى للإجابة.

الآية بالرسم الإملائي

إذ نادى ربه نداء خفيا

كلمات الآية وجذورها

السياق

مريم ٢ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآ

مريم ٤ قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّا