سورة مريم — الآية ٦١
جَنَّـٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحْمَـٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَأْتِيًّۭا ٦١
- السورة
- مريم (مكية)
- الجزء
- ١٦
- الحزب
- ٣١
- الصفحة
- ٣٠٩
التفسير الميسر
جنات خلد وإقامة دائمة، وهي التي وعد الرحمن بها عباده بالغيب فآمَنوا بها ولم يروها، إن وعد الله لعباده بهذه الجنة آتٍ لا محالة.
الآية بالرسم الإملائي
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا