سورة طه — الآية ٤٠
إِذْ تَمْشِىٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَن يَكْفُلُهُۥ ۖ فَرَجَعْنَـٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ ۚ وَقَتَلْتَ نَفْسًۭا فَنَجَّيْنَـٰكَ مِنَ ٱلْغَمِّ وَفَتَنَّـٰكَ فُتُونًۭا ۚ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٍۢ يَـٰمُوسَىٰ ٤٠
- السورة
- طه (مكية)
- الجزء
- ١٦
- الحزب
- ٣٢
- الصفحة
- ٣١٤
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
ومننَّا عليك حين تمشي أختك تتبعك ثم تقول لمن أخذوك: هل أدلكم على من يكفُله، ويرضعه لكم؟ فرددناك إلى أمِّك بعد ما صرتَ في أيدي فرعون؛ كي تطيب نفسها بسلامتك من الغرق والقتل، ولا تحزن على فَقْدك، وقتلت الرجل القبطي خطأ فنجيناك من غَمِّ فِعْلك وخوف القتل، وابتليناك ابتلاء، فخرجت خائفًا إلى أهل "مدين"، فمكثت سنين فيهم، ثم جئت من "مدين" في الموعد الذي قدَّرناه لإرسالك مجيئًا موافقًا لقدر الله وإرادته، والأمر كله لله تبارك وتعالى.
الآية بالرسم الإملائي
إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى
كلمات الآية وجذورها
- إِذْ—
- تَمْشِىٓم ش ي
- أُخْتُكَأ خ و
- فَتَقُولُق و ل
- هَلْ—
- أَدُلُّكُمْد ل ل
- عَلَىٰ—
- مَن—
- يَكْفُلُهُۥ ۖك ف ل
- فَرَجَعْنَـٰكَر ج ع
- إِلَىٰٓ—
- أُمِّكَأ م م
- كَىْ—
- تَقَرَّق ر ر
- عَيْنُهَاع ي ن
- وَلَا—
- تَحْزَنَ ۚح ز ن
- وَقَتَلْتَق ت ل
- نَفْسًۭان ف س
- فَنَجَّيْنَـٰكَن ج و
- مِنَ—
- ٱلْغَمِّغ م م
- وَفَتَنَّـٰكَف ت ن
- فُتُونًۭا ۚف ت ن
- فَلَبِثْتَل ب ث
- سِنِينَس ن و
- فِىٓ—
- أَهْلِأ ه ل
- مَدْيَنَم د ن
- ثُمَّ—
- جِئْتَج ي أ
- عَلَىٰ—
- قَدَرٍۢق د ر
- يَـٰمُوسَىٰ—