بحث القرآن

سورة الأنبياء — الآية ١١١

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ۝١١١

السورة
الأنبياء (مكية)
الجزء
١٧
الحزب
٣٣
الصفحة
٣٣١

التفسير الميسر

ولست أدري لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

الآية بالرسم الإملائي

وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين

كلمات الآية وجذورها

  • وَإِنْ—
  • أَدْرِىد ر ي
  • لَعَلَّهُۥ—
  • فِتْنَةٌۭف ت ن
  • لَّكُمْ—
  • وَمَتَـٰعٌم ت ع
  • إِلَىٰ—
  • حِينٍۢح ي ن

السياق

الأنبياء ١١٠ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ مِنَ ٱلْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ

الأنبياء ١١٢ قَـٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ