بحث القرآن

سورة النور — الآية ٥٠

أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرْتَابُوٓا۟ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلْ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ۝٥٠

السورة
النور (مدنية)
الجزء
١٨
الحزب
٣٦
الصفحة
٣٥٦

التفسير الميسر

أسَبَبُ الإعراض ما في قلوبهم من مرض النفاق، أم شكُّوا في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، أم السبب خوفهم أن يكون حكم الله ورسوله جائرًا؟ كلا إنهم لا يخافون جورًا، بل السبب أنهم هم الظالمون الفجرة.

الآية بالرسم الإملائي

أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون

كلمات الآية وجذورها

  • أَفِى—
  • قُلُوبِهِمق ل ب
  • مَّرَضٌم ر ض
  • أَمِ—
  • ٱرْتَابُوٓا۟ر ي ب
  • أَمْ—
  • يَخَافُونَخ و ف
  • أَن—
  • يَحِيفَح ي ف
  • ٱللَّهُأ ل ه
  • عَلَيْهِمْ—
  • وَرَسُولُهُۥ ۚر س ل
  • بَلْ—
  • أُو۟لَـٰٓئِكَ—
  • هُمُ—
  • ٱلظَّـٰلِمُونَظ ل م

السياق

النور ٤٩ وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ

النور ٥١ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ