سورة النمل — الآية ٤٠
قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌۭ مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّۭ كَرِيمٌۭ ٤٠
- السورة
- النمل (مكية)
- الجزء
- ١٩
- الحزب
- ٣٨
- الصفحة
- ٣٨٠
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
قال الذي عنده علم من الكتاب: أنا آتيك بهذا العرش قبل ارتداد أجفانك إذا تحرَّكَتْ للنظر في شيء. فأذن له سليمان فدعا الله، فأتى بالعرش. فلما رآه سليمان حاضرًا لديه ثابتًا عنده قال: هذا مِن فضل ربي الذي خلقني وخلق الكون كله؛ ليختبرني: أأشكر بذلك اعترافًا بنعمته تعالى عليَّ أم أكفر بترك الشكر؟ ومن شكر لله على نعمه فإنَّ نَفْعَ ذلك يرجع إليه، ومن جحد النعمة وترك الشكر فإن ربي غني عن شكره، كريم يعم بخيره في الدنيا الشاكر والكافر، ثم يحاسبهم ويجازيهم في الآخرة.
الآية بالرسم الإملائي
قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم
كلمات الآية وجذورها
- قَالَق و ل
- ٱلَّذِى—
- عِندَهُۥع ن د
- عِلْمٌۭع ل م
- مِّنَ—
- ٱلْكِتَـٰبِك ت ب
- أَنَا۠—
- ءَاتِيكَأ ت ي
- بِهِۦ—
- قَبْلَق ب ل
- أَن—
- يَرْتَدَّر د د
- إِلَيْكَ—
- طَرْفُكَ ۚط ر ف
- فَلَمَّا—
- رَءَاهُر أ ي
- مُسْتَقِرًّاق ر ر
- عِندَهُۥع ن د
- قَالَق و ل
- هَـٰذَا—
- مِن—
- فَضْلِف ض ل
- رَبِّىر ب ب
- لِيَبْلُوَنِىٓب ل و
- ءَأَشْكُرُش ك ر
- أَمْ—
- أَكْفُرُ ۖك ف ر
- وَمَن—
- شَكَرَش ك ر
- فَإِنَّمَا—
- يَشْكُرُش ك ر
- لِنَفْسِهِۦ ۖن ف س
- وَمَن—
- كَفَرَك ف ر
- فَإِنَّ—
- رَبِّىر ب ب
- غَنِىٌّۭغ ن ي
- كَرِيمٌۭك ر م