بحث القرآن

سورة آل عمران — الآية ١٦٠

إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ۝١٦٠

السورة
آل عمران (مدنية)
الجزء
٤
الحزب
٧
الصفحة
٧١

التفسير الميسر

إن يمددكم الله بنصره ومعونته فلا أحد يستطيع أن يغلبكم، وإن يخذلكم فمن هذا الذي يستطيع أن ينصركم من بعد خذلانه لكم؟ وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون.

الآية بالرسم الإملائي

إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون

كلمات الآية وجذورها

  • إِن—
  • يَنصُرْكُمُن ص ر
  • ٱللَّهُأ ل ه
  • فَلَا—
  • غَالِبَغ ل ب
  • لَكُمْ ۖ—
  • وَإِن—
  • يَخْذُلْكُمْخ ذ ل
  • فَمَن—
  • ذَا—
  • ٱلَّذِى—
  • يَنصُرُكُمن ص ر
  • مِّنۢ—
  • بَعْدِهِۦ ۗب ع د
  • وَعَلَى—
  • ٱللَّهِأ ل ه
  • فَلْيَتَوَكَّلِو ك ل
  • ٱلْمُؤْمِنُونَأ م ن

السياق

آل عمران ١٥٩ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ

آل عمران ١٦١ وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ