بحث القرآن

سورة آل عمران — الآية ١٨٦

۞ لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًۭى كَثِيرًۭا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ ۝١٨٦

السورة
آل عمران (مدنية)
الجزء
٤
الحزب
٨
الصفحة
٧٤

التفسير الميسر

لَتُخْتَبَرُنَّ -أيها المؤمنون- في أموالكم بإخراج النفقات الواجبة والمستحبَّة، وبالجوائح التي تصيبها، وفي أنفسكم بما يجب عليكم من الطاعات، وما يحلُّ بكم من جراح أو قتل وفَقْد للأحباب، وذلك حتى يتميَّز المؤمن الصادق من غيره. ولتَسمعُنَّ من اليهود والنصارى والمشركين ما يؤذي أسماعكم من ألفاظ الشرك والطعن في دينكم. وإن تصبروا -أيها المؤمنون- على ذلك كله، وتتقوا الله بلزوم طاعته واجتناب معصيته، فإن ذلك من الأمور التي يُعزم عليها، وينافس فيها.

الآية بالرسم الإملائي

لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور

كلمات الآية وجذورها

  • ۞ لَتُبْلَوُنَّب ل و
  • فِىٓ—
  • أَمْوَٰلِكُمْم و ل
  • وَأَنفُسِكُمْن ف س
  • وَلَتَسْمَعُنَّس م ع
  • مِنَ—
  • ٱلَّذِينَ—
  • أُوتُوا۟أ ت ي
  • ٱلْكِتَـٰبَك ت ب
  • مِن—
  • قَبْلِكُمْق ب ل
  • وَمِنَ—
  • ٱلَّذِينَ—
  • أَشْرَكُوٓا۟ش ر ك
  • أَذًۭىأ ذ ي
  • كَثِيرًۭا ۚك ث ر
  • وَإِن—
  • تَصْبِرُوا۟ص ب ر
  • وَتَتَّقُوا۟و ق ي
  • فَإِنَّ—
  • ذَٰلِكَ—
  • مِنْ—
  • عَزْمِع ز م
  • ٱلْأُمُورِأ م ر

السياق

آل عمران ١٨٥ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ

آل عمران ١٨٧ وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ