سورة آل عمران — الآية ٢٠
فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْأُمِّيِّـۧنَ ءَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا۟ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَـٰغُ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ ٢٠
- السورة
- آل عمران (مدنية)
- الجزء
- ٣
- الحزب
- ٦
- الصفحة
- ٥٢
التفسير الميسر
فإن جادلك -أيها الرسول- أهل الكتاب في التوحيد بعد أن أقمت الحجة عليهم فقل لهم: إنني أخلصت لله وحده فلا أشرك به أحدًا، وكذلك من اتبعني من المؤمنين، أخلصوا لله وانقادوا له. وقل لهم ولمشركي العرب وغيرهم: إن أسلمتم فأنتم على الطريق المستقيم والهدى والحق، وإن توليتم فحسابكم على الله، وليس عليَّ إلا البلاغ، وقد أبلغتكم وأقمت عليكم الحجة. والله بصير بالعباد، لا يخفى عليه من أمرهم شيء.
الآية بالرسم الإملائي
فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد
كلمات الآية وجذورها
- فَإِنْ—
- حَآجُّوكَح ج ج
- فَقُلْق و ل
- أَسْلَمْتُس ل م
- وَجْهِىَو ج ه
- لِلَّهِأ ل ه
- وَمَنِ—
- ٱتَّبَعَنِ ۗت ب ع
- وَقُلق و ل
- لِّلَّذِينَ—
- أُوتُوا۟أ ت ي
- ٱلْكِتَـٰبَك ت ب
- وَٱلْأُمِّيِّـۧنَأ م م
- ءَأَسْلَمْتُمْ ۚس ل م
- فَإِنْ—
- أَسْلَمُوا۟س ل م
- فَقَدِ—
- ٱهْتَدَوا۟ ۖه د ي
- وَّإِن—
- تَوَلَّوْا۟و ل ي
- فَإِنَّمَا—
- عَلَيْكَ—
- ٱلْبَلَـٰغُ ۗب ل غ
- وَٱللَّهُأ ل ه
- بَصِيرٌۢب ص ر
- بِٱلْعِبَادِع ب د