بحث القرآن

سورة الروم — الآية ٢٧

وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ۝٢٧

السورة
الروم (مكية)
الجزء
٢١
الحزب
٤١
الصفحة
٤٠٧

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر

والله وحده الذي يبدأ الخلق من العدم ثم يعيده حيًا بعد الموت، وإعادة الخلق حيًا بعد الموت أهون على الله من ابتداء خلقهم، وكلاهما عليه هيِّن. وله سبحانه الوصف الأعلى في كل ما يوصف به، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله، وتدبير أمور خلقه.

الآية بالرسم الإملائي

وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم

كلمات الآية وجذورها

  • وَهُوَ—
  • ٱلَّذِى—
  • يَبْدَؤُا۟ب د أ
  • ٱلْخَلْقَخ ل ق
  • ثُمَّ—
  • يُعِيدُهُۥع و د
  • وَهُوَ—
  • أَهْوَنُه و ن
  • عَلَيْهِ ۚ—
  • وَلَهُ—
  • ٱلْمَثَلُم ث ل
  • ٱلْأَعْلَىٰع ل و
  • فِى—
  • ٱلسَّمَـٰوَٰتِس م و
  • وَٱلْأَرْضِ ۚأ ر ض
  • وَهُوَ—
  • ٱلْعَزِيزُع ز ز
  • ٱلْحَكِيمُح ك م

السياق

الروم ٢٦ وَلَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُۥ قَـٰنِتُونَ

الروم ٢٨ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ ۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِى مَا رَزَقْنَـٰكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ