بحث القرآن

سورة السجدة — الآية ٢

تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ۝٢

السورة
السجدة (مكية)
الجزء
٢١
الحزب
٤٢
الصفحة
٤١٥

التفسير الميسر

هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا شك أنه منزل من عند الله، رب الخلائق أجمعين.

الآية بالرسم الإملائي

تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين

كلمات الآية وجذورها

السياق

السجدة ١ الٓمٓ

السجدة ٣ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۚ بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ