سورة الأحزاب — الآية ٦
ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَـٰتُهُمْ ۗ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍۢ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ إِلَّآ أَن تَفْعَلُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَوْلِيَآئِكُم مَّعْرُوفًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مَسْطُورًۭا ٦
- السورة
- الأحزاب (مدنية)
- الجزء
- ٢١
- الحزب
- ٤٢
- الصفحة
- ٤١٨
التفسير الميسر
النبي محمد صلى الله عليه وسلم أولى بالمؤمنين، وأقرب لهم من أنفسهم في أمور الدين والدنيا، وحرمة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم على أُمَّته كحرمة أمهاتهم، فلا يجوز نكاح زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من بعده. وذوو القرابة من المسلمين بعضهم أحق بميراث بعض في حكم الله وشرعه من الإرث بالإيمان والهجرة (وكان المسلمون في أول الإسلام يتوارثون بالهجرة والإيمان دون الرحم، ثم نُسخ ذلك بآية المواريث) إلا أن تفعلوا -أيها المسلمون- إلى غير الورثة معروفًا بالنصر والبر والصلة والإحسان والوصية، كان هذا الحكم المذكور مقدَّرًا مكتوبًا في اللوح المحفوظ، فيجب عليكم العمل به. وفي الآية وجوب كون النبي صلى الله عليه وسلم أحبَّ إلى العبد من نفسه، ووجوب كمال الانقياد له، وفيها وجوب احترام أمهات المؤمنين، زوجاته صلى الله عليه وسلم، وأن من سبَّهن فقد باء بالخسران.
الآية بالرسم الإملائي
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا
كلمات الآية وجذورها
- ٱلنَّبِىُّن ب أ
- أَوْلَىٰو ل ي
- بِٱلْمُؤْمِنِينَأ م ن
- مِنْ—
- أَنفُسِهِمْ ۖن ف س
- وَأَزْوَٰجُهُۥٓز و ج
- أُمَّهَـٰتُهُمْ ۗأ م م
- وَأُو۟لُوا۟—
- ٱلْأَرْحَامِر ح م
- بَعْضُهُمْب ع ض
- أَوْلَىٰو ل ي
- بِبَعْضٍۢب ع ض
- فِى—
- كِتَـٰبِك ت ب
- ٱللَّهِأ ل ه
- مِنَ—
- ٱلْمُؤْمِنِينَأ م ن
- وَٱلْمُهَـٰجِرِينَه ج ر
- إِلَّآ—
- أَن—
- تَفْعَلُوٓا۟ف ع ل
- إِلَىٰٓ—
- أَوْلِيَآئِكُمو ل ي
- مَّعْرُوفًۭا ۚع ر ف
- كَانَك و ن
- ذَٰلِكَ—
- فِى—
- ٱلْكِتَـٰبِك ت ب
- مَسْطُورًۭاس ط ر