سورة فاطر — الآية ٤٠
قُلْ أَرَءَيْتُمْ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ أَمْ ءَاتَيْنَـٰهُمْ كِتَـٰبًۭا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍۢ مِّنْهُ ۚ بَلْ إِن يَعِدُ ٱلظَّـٰلِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا ٤٠
- السورة
- فاطر (مكية)
- الجزء
- ٢٢
- الحزب
- ٤٤
- الصفحة
- ٤٣٩
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول- للمشركين: أخبروني أيَّ شيء خَلَق شركاؤكم من الأرض، أم أن لشركائكم الذين تعبدونهم من دون الله شركًا مع الله في خلق السماوات، أم أعطيناهم كتابًا فهم على حجة منه؟ بل ما يَعِدُ الكافرون بعضهم بعضًا إلا غرورًا وخداعًا.
الآية بالرسم الإملائي
قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينت منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا
كلمات الآية وجذورها
- قُلْق و ل
- أَرَءَيْتُمْر أ ي
- شُرَكَآءَكُمُش ر ك
- ٱلَّذِينَ—
- تَدْعُونَد ع و
- مِن—
- دُونِد و ن
- ٱللَّهِأ ل ه
- أَرُونِىر أ ي
- مَاذَا—
- خَلَقُوا۟خ ل ق
- مِنَ—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- أَمْ—
- لَهُمْ—
- شِرْكٌۭش ر ك
- فِى—
- ٱلسَّمَـٰوَٰتِس م و
- أَمْ—
- ءَاتَيْنَـٰهُمْأ ت ي
- كِتَـٰبًۭاك ت ب
- فَهُمْ—
- عَلَىٰ—
- بَيِّنَتٍۢب ي ن
- مِّنْهُ ۚ—
- بَلْ—
- إِن—
- يَعِدُو ع د
- ٱلظَّـٰلِمُونَظ ل م
- بَعْضُهُمب ع ض
- بَعْضًاب ع ض
- إِلَّا—
- غُرُورًاغ ر ر