سورة ص — الآية ٢٤
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌۭ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًۭا وَأَنَابَ ۩ ٢٤
- السورة
- ص (مكية)
- الجزء
- ٢٣
- الحزب
- ٤٦
- الصفحة
- ٤٥٤
- سجدة
- ۩ موضع سجدة تلاوة
التفسير الميسر
قال داود: لقد ظلمك أخوك بسؤاله ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين، فلا يبغي بعضهم على بعض، وهم قليل. وأيقن داود أننا فتنَّاه بهذه الخصومة، فاستغفر ربه، وسجد تقربًا لله، ورجع إليه وتاب.
الآية بالرسم الإملائي
قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب
كلمات الآية وجذورها
- قَالَق و ل
- لَقَدْ—
- ظَلَمَكَظ ل م
- بِسُؤَالِس أ ل
- نَعْجَتِكَن ع ج
- إِلَىٰ—
- نِعَاجِهِۦ ۖن ع ج
- وَإِنَّ—
- كَثِيرًۭاك ث ر
- مِّنَ—
- ٱلْخُلَطَآءِخ ل ط
- لَيَبْغِىب غ ي
- بَعْضُهُمْب ع ض
- عَلَىٰ—
- بَعْضٍب ع ض
- إِلَّا—
- ٱلَّذِينَ—
- ءَامَنُوا۟أ م ن
- وَعَمِلُوا۟ع م ل
- ٱلصَّـٰلِحَـٰتِص ل ح
- وَقَلِيلٌۭق ل ل
- مَّا—
- هُمْ ۗ—
- وَظَنَّظ ن ن
- دَاوُۥدُ—
- أَنَّمَا—
- فَتَنَّـٰهُف ت ن
- فَٱسْتَغْفَرَغ ف ر
- رَبَّهُۥر ب ب
- وَخَرَّخ ر ر
- رَاكِعًۭار ك ع
- وَأَنَابَ ۩ن و ب