سورة الزمر — الآية ٢١
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَـٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَـٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ٢١
- السورة
- الزمر (مكية)
- الجزء
- ٢٣
- الحزب
- ٤٦
- الصفحة
- ٤٦٠
التفسير الميسر
ألم تر -أيها الرسول- أن الله أنزل من السحاب مطرًا فأدخله في الأرض، وجعله عيونًا نابعة ومياهًا جارية، ثم يُخْرج بهذا الماء زرعًا مختلفًا ألوانه وأنواعه، ثم ييبس بعد خضرته ونضارته، فتراه مصفرًا لونه، ثم يجعله حطامًا متكسِّرًا متفتتًا؟ إن في فِعْل الله ذلك لَذكرى وموعظة لأصحاب العقول السليمة.
الآية بالرسم الإملائي
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب
كلمات الآية وجذورها
- أَلَمْ—
- تَرَر أ ي
- أَنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- أَنزَلَن ز ل
- مِنَ—
- ٱلسَّمَآءِس م و
- مَآءًۭم و ه
- فَسَلَكَهُۥس ل ك
- يَنَـٰبِيعَن ب ع
- فِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- ثُمَّ—
- يُخْرِجُخ ر ج
- بِهِۦ—
- زَرْعًۭاز ر ع
- مُّخْتَلِفًاخ ل ف
- أَلْوَٰنُهُۥل و ن
- ثُمَّ—
- يَهِيجُه ي ج
- فَتَرَىٰهُر أ ي
- مُصْفَرًّۭاص ف ر
- ثُمَّ—
- يَجْعَلُهُۥج ع ل
- حُطَـٰمًا ۚح ط م
- إِنَّ—
- فِى—
- ذَٰلِكَ—
- لَذِكْرَىٰذ ك ر
- لِأُو۟لِى—
- ٱلْأَلْبَـٰبِل ب ب