بحث القرآن

سورة الزمر — الآية ٤١

إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ۝٤١

السورة
الزمر (مكية)
الجزء
٢٤
الحزب
٤٧
الصفحة
٤٦٣

التفسير الميسر

إنا أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن بالحق هداية للعالمين، إلى طريق الرشاد، فمن اهتدى بنوره، وعمل بما فيه، واستقام على منهجه، فنفعُ ذلك يعود على نفسه، ومَن ضلَّ بعد ما تبين له الهدى، فإنما يعود ضرره على نفسه، ولن يضرَّ الله شيئا، وما أنت -أيها الرسول- عليهم بوكيل تحفظ أعمالهم، وتحاسبهم عليها، وتجبرهم على ما تشاء، ما عليك إلا البلاغ.

الآية بالرسم الإملائي

إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل

كلمات الآية وجذورها

  • إِنَّآ—
  • أَنزَلْنَان ز ل
  • عَلَيْكَ—
  • ٱلْكِتَـٰبَك ت ب
  • لِلنَّاسِأ ن س
  • بِٱلْحَقِّ ۖح ق ق
  • فَمَنِ—
  • ٱهْتَدَىٰه د ي
  • فَلِنَفْسِهِۦ ۖن ف س
  • وَمَن—
  • ضَلَّض ل ل
  • فَإِنَّمَا—
  • يَضِلُّض ل ل
  • عَلَيْهَا ۖ—
  • وَمَآ—
  • أَنتَ—
  • عَلَيْهِم—
  • بِوَكِيلٍو ك ل

السياق

الزمر ٤٠ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ

الزمر ٤٢ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ