سورة الزمر — الآية ٨
۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَـٰنَ ضُرٌّۭ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةًۭ مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلنَّارِ ٨
- السورة
- الزمر (مكية)
- الجزء
- ٢٣
- الحزب
- ٤٦
- الصفحة
- ٤٥٩
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
وإذا أصاب الإنسانَ بلاءٌ وشدة ومرض تَذكَّر ربه، فاستغاث به ودعاه، ثم إذا أجابه وكشف عنه ضرَّه، ومنحه نِعَمه، نسي دعاءه لربه عند حاجته إليه، وأشرك معه غيره؛ ليُضل غيره عن الإيمان بالله وطاعته، قل له -أيها الرسول- متوعدًا: تمتع بكفرك قليلا حتى موتك وانتهاء أجلك، إنك من أهل النار المخلَّدين فيها.
الآية بالرسم الإملائي
وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار
كلمات الآية وجذورها
- ۞ وَإِذَا—
- مَسَّم س س
- ٱلْإِنسَـٰنَأ ن س
- ضُرٌّۭض ر ر
- دَعَاد ع و
- رَبَّهُۥر ب ب
- مُنِيبًان و ب
- إِلَيْهِ—
- ثُمَّ—
- إِذَا—
- خَوَّلَهُۥخ و ل
- نِعْمَةًۭن ع م
- مِّنْهُ—
- نَسِىَن س ي
- مَا—
- كَانَك و ن
- يَدْعُوٓا۟د ع و
- إِلَيْهِ—
- مِن—
- قَبْلُق ب ل
- وَجَعَلَج ع ل
- لِلَّهِأ ل ه
- أَندَادًۭان د د
- لِّيُضِلَّض ل ل
- عَن—
- سَبِيلِهِۦ ۚس ب ل
- قُلْق و ل
- تَمَتَّعْم ت ع
- بِكُفْرِكَك ف ر
- قَلِيلًا ۖق ل ل
- إِنَّكَ—
- مِنْ—
- أَصْحَـٰبِص ح ب
- ٱلنَّارِن و ر