سورة النساء — الآية ٦٠
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّـٰغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوٓا۟ أَن يَكْفُرُوا۟ بِهِۦ وَيُرِيدُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَـٰلًۢا بَعِيدًۭا ٦٠
- السورة
- النساء (مدنية)
- الجزء
- ٥
- الحزب
- ٩
- الصفحة
- ٨٨
التفسير الميسر
ألم تعلم -أيها الرسول- أمر أولئك المنافقين الذين يدَّعون الإيمان بما أُنزل إليك -وهو القرآن- وبما أُنزل إلى الرسل من قبلك، وهم يريدون أن يتحاكموا في فَصْل الخصومات بينهم إلى غير ما شرع الله من الباطل، وقد أُمروا أن يكفروا بالباطل؟ ويريد الشيطان أن يبعدهم عن طريق الحق، بعدًا شديدًا. وفي هذه الآية دليل على أن الإيمان الصادق، يقتضي الانقياد لشرع الله، والحكم به في كل أمر من الأمور، فمن زعم أنه مؤمن واختار حكم الطاغوت على حكم الله، فهو كاذب في زعمه.
الآية بالرسم الإملائي
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا
كلمات الآية وجذورها
- أَلَمْ—
- تَرَر أ ي
- إِلَى—
- ٱلَّذِينَ—
- يَزْعُمُونَز ع م
- أَنَّهُمْ—
- ءَامَنُوا۟أ م ن
- بِمَآ—
- أُنزِلَن ز ل
- إِلَيْكَ—
- وَمَآ—
- أُنزِلَن ز ل
- مِن—
- قَبْلِكَق ب ل
- يُرِيدُونَر و د
- أَن—
- يَتَحَاكَمُوٓا۟ح ك م
- إِلَى—
- ٱلطَّـٰغُوتِط غ ي
- وَقَدْ—
- أُمِرُوٓا۟أ م ر
- أَن—
- يَكْفُرُوا۟ك ف ر
- بِهِۦ—
- وَيُرِيدُر و د
- ٱلشَّيْطَـٰنُش ط ن
- أَن—
- يُضِلَّهُمْض ل ل
- ضَلَـٰلًۢاض ل ل
- بَعِيدًۭاب ع د