بحث القرآن

سورة غافر — الآية ٣٧

أَسْبَـٰبَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ كَـٰذِبًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِى تَبَابٍۢ ۝٣٧

السورة
غافر (مكية)
الجزء
٢٤
الحزب
٤٧
الصفحة
٤٧١

التفسير الميسر

وقال فرعون مكذِّبًا لموسى في دعوته إلى الإقرار برب العالمين والتسليم له: يا هامان ابْنِ لي بنًاء عظيمًا؛ لعلي أبلغ أبواب السماوات وما يوصلني إليها، فأنظر إلى إله موسى بنفسي، وإني لأظن موسى كاذبًا في دعواه أن لنا ربًا، وأنه فوق السماوات، وهكذا زُيَّن لفرعون عمله السيِّئ فرآه حسنًا، وصُدَّ عن سبيل الحق؛ بسبب الباطل الذي زُيِّن له، وما احتيال فرعون وتدبيره لإيهام الناس أنه محق، وموسى مبطل إلا في خسار وبوار، لا يفيده إلا الشقاء في الدنيا والآخرة.

الآية بالرسم الإملائي

أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب

كلمات الآية وجذورها

  • أَسْبَـٰبَس ب ب
  • ٱلسَّمَـٰوَٰتِس م و
  • فَأَطَّلِعَط ل ع
  • إِلَىٰٓ—
  • إِلَـٰهِأ ل ه
  • مُوسَىٰ—
  • وَإِنِّى—
  • لَأَظُنُّهُۥظ ن ن
  • كَـٰذِبًۭا ۚك ذ ب
  • وَكَذَٰلِكَ—
  • زُيِّنَز ي ن
  • لِفِرْعَوْنَ—
  • سُوٓءُس و أ
  • عَمَلِهِۦع م ل
  • وَصُدَّص د د
  • عَنِ—
  • ٱلسَّبِيلِ ۚس ب ل
  • وَمَا—
  • كَيْدُك ي د
  • فِرْعَوْنَ—
  • إِلَّا—
  • فِى—
  • تَبَابٍۢت ب ب

السياق

غافر ٣٦ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَـٰهَـٰمَـٰنُ ٱبْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّىٓ أَبْلُغُ ٱلْأَسْبَـٰبَ

غافر ٣٨ وَقَالَ ٱلَّذِىٓ ءَامَنَ يَـٰقَوْمِ ٱتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ