سورة الزخرف — الآية ٣٨
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَـٰلَيْتَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ بُعْدَ ٱلْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ ٱلْقَرِينُ ٣٨
- السورة
- الزخرف (مكية)
- الجزء
- ٢٥
- الحزب
- ٥٠
- الصفحة
- ٤٩٢
التفسير الميسر
حتى إذا جاءنا الذي أعرض عن ذكر الرحمن وقرينُه من الشياطين للحساب والجزاء، قال المعرض عن ذكر الله لقرينه: وددت أن بيني وبينك بُعْدَ ما بين المشرق والمغرب، فبئس القرين لي حيث أغويتني.
الآية بالرسم الإملائي
حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين