بحث القرآن

سورة الزخرف — الآية ٤٤

وَإِنَّهُۥ لَذِكْرٌۭ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْـَٔلُونَ ۝٤٤

السورة
الزخرف (مكية)
الجزء
٢٥
الحزب
٥٠
الصفحة
٤٩٢

التفسير الميسر

وإن هذا القرآن لَشرف لك ولقومك من قريش؛ حيث أُنزل بلغتهم، فهم أفهم الناس له، فينبغي أن يكونوا أقوم الناس به، وأعملهم بمقتضاه، وسوف تُسألون أنت ومَن معك عن الشكر لله عليه والعمل به.

الآية بالرسم الإملائي

وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون

كلمات الآية وجذورها

  • وَإِنَّهُۥ—
  • لَذِكْرٌۭذ ك ر
  • لَّكَ—
  • وَلِقَوْمِكَ ۖق و م
  • وَسَوْفَ—
  • تُسْـَٔلُونَس أ ل

السياق

الزخرف ٤٣ فَٱسْتَمْسِكْ بِٱلَّذِىٓ أُوحِىَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ

الزخرف ٤٥ وَسْـَٔلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلْنَا مِن دُونِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ءَالِهَةً يُعْبَدُونَ