بحث القرآن

سورة الزخرف — الآية ٤٨

وَمَا نُرِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ إِلَّا هِىَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ۖ وَأَخَذْنَـٰهُم بِٱلْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ۝٤٨

السورة
الزخرف (مكية)
الجزء
٢٥
الحزب
٥٠
الصفحة
٤٩٣

التفسير الميسر

وما نُري فرعون وملأه من حجة إلا هي أعظم من التي قبلها، وأدل على صحة ما يدعوهم موسى عليه، وأخذناهم بصنوف العذاب كالجراد والقُمَّل والضفادع والطوفان، وغير ذلك؛ لعلهم يرجعون عن كفرهم بالله إلى توحيده وطاعته.

الآية بالرسم الإملائي

وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون

كلمات الآية وجذورها

  • وَمَا—
  • نُرِيهِمر أ ي
  • مِّنْ—
  • ءَايَةٍأ ي ي
  • إِلَّا—
  • هِىَ—
  • أَكْبَرُك ب ر
  • مِنْ—
  • أُخْتِهَا ۖأ خ و
  • وَأَخَذْنَـٰهُمأ خ ذ
  • بِٱلْعَذَابِع ذ ب
  • لَعَلَّهُمْ—
  • يَرْجِعُونَر ج ع

السياق

الزخرف ٤٧ فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَـٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ

الزخرف ٤٩ وَقَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ