سورة الزخرف — الآية ٦٤
إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ٦٤
- السورة
- الزخرف (مكية)
- الجزء
- ٢٥
- الحزب
- ٥٠
- الصفحة
- ٤٩٤
التفسير الميسر
إن الله سبحانه وتعالى هو ربي وربكم جميعًا فاعبدوه وحده، ولا تشركوا به شيئًا، هذا الذي أمرتكم به من تقوى الله وإفراده بالألوهية هو الطريق المستقيم، وهو دين الله الحق الذي لا يقبل من أحد سواه.
الآية بالرسم الإملائي
إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم