بحث القرآن

سورة الجاثية — الآية ٢٤

وَقَالُوا۟ مَا هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ۝٢٤

السورة
الجاثية (مكية)
الجزء
٢٥
الحزب
٥٠
الصفحة
٥٠١

التفسير الميسر

وقال هؤلاء المشركون: ما الحياة إلا حياتنا الدنيا التي نحن فيها، لا حياة سواها؛ تكذيبا منهم بالبعث بعد الممات، وما يهلكنا إلا مرُّ الليالي والأيام وطول العمر؛ إنكارًا منهم أن يكون لهم رب يفنيهم ويهلكهم، وما لهؤلاء المشركين من علم بذلك، ما هم إلا يتكلمون بالظن والوهم والخيال.

الآية بالرسم الإملائي

وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون

كلمات الآية وجذورها

  • وَقَالُوا۟ق و ل
  • مَا—
  • هِىَ—
  • إِلَّا—
  • حَيَاتُنَاح ي ي
  • ٱلدُّنْيَاد ن و
  • نَمُوتُم و ت
  • وَنَحْيَاح ي ي
  • وَمَا—
  • يُهْلِكُنَآه ل ك
  • إِلَّا—
  • ٱلدَّهْرُ ۚد ه ر
  • وَمَا—
  • لَهُم—
  • بِذَٰلِكَ—
  • مِنْ—
  • عِلْمٍ ۖع ل م
  • إِنْ—
  • هُمْ—
  • إِلَّا—
  • يَظُنُّونَظ ن ن

السياق

الجاثية ٢٣ أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِۦ وَقَلْبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَـٰوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنۢ بَعْدِ ٱللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

الجاثية ٢٥ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتُنَا بَيِّنَـٰتٍ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱئْتُوا۟ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ