بحث القرآن

سورة الأحقاف — الآية ١١

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْ كَانَ خَيْرًۭا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَـٰذَآ إِفْكٌۭ قَدِيمٌۭ ۝١١

السورة
الأحقاف (مكية)
الجزء
٢٦
الحزب
٥١
الصفحة
٥٠٣

التفسير الميسر

وقال الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم للذين آمنوا به: لو كان تصديقكم محمدًا على ما جاء به خيرًا ما سبقتمونا إلى التصديق به، وإذ لم يهتدوا بالقرآن ولم ينتفعوا بما فيه من الحق فسيقولون: هذا كذب، مأثور عن الناس الأقدمين.

الآية بالرسم الإملائي

وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم

كلمات الآية وجذورها

  • وَقَالَق و ل
  • ٱلَّذِينَ—
  • كَفَرُوا۟ك ف ر
  • لِلَّذِينَ—
  • ءَامَنُوا۟أ م ن
  • لَوْ—
  • كَانَك و ن
  • خَيْرًۭاخ ي ر
  • مَّا—
  • سَبَقُونَآس ب ق
  • إِلَيْهِ ۚ—
  • وَإِذْ—
  • لَمْ—
  • يَهْتَدُوا۟ه د ي
  • بِهِۦ—
  • فَسَيَقُولُونَق و ل
  • هَـٰذَآ—
  • إِفْكٌۭأ ف ك
  • قَدِيمٌۭق د م

السياق

الأحقاف ١٠ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ

الأحقاف ١٢ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَـٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَـٰذَا كِتَـٰبٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَانًا عَرَبِيًّا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ