سورة الأحقاف — الآية ٢٠
وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنْيَا وَٱسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ٢٠
- السورة
- الأحقاف (مكية)
- الجزء
- ٢٦
- الحزب
- ٥١
- الصفحة
- ٥٠٤
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
ويوم يعرض الذين كفروا على النار للعذاب، فيقال لهم توبيخًا: لقد أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم - أيها الكفار- تُجْزَون عذاب الخزي والهوان في النار؛ بما كنتم تتكبرون في الأرض بغير الحق، وبما كنتم تخرجون عن طاعة الله.
الآية بالرسم الإملائي
ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون
كلمات الآية وجذورها
- وَيَوْمَي و م
- يُعْرَضُع ر ض
- ٱلَّذِينَ—
- كَفَرُوا۟ك ف ر
- عَلَى—
- ٱلنَّارِن و ر
- أَذْهَبْتُمْذ ه ب
- طَيِّبَـٰتِكُمْط ي ب
- فِى—
- حَيَاتِكُمُح ي ي
- ٱلدُّنْيَاد ن و
- وَٱسْتَمْتَعْتُمم ت ع
- بِهَا—
- فَٱلْيَوْمَي و م
- تُجْزَوْنَج ز ي
- عَذَابَع ذ ب
- ٱلْهُونِه و ن
- بِمَا—
- كُنتُمْك و ن
- تَسْتَكْبِرُونَك ب ر
- فِى—
- ٱلْأَرْضِأ ر ض
- بِغَيْرِغ ي ر
- ٱلْحَقِّح ق ق
- وَبِمَا—
- كُنتُمْك و ن
- تَفْسُقُونَف س ق