بحث القرآن

سورة الأحقاف — الآية ٢٦

وَلَقَدْ مَكَّنَّـٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّـٰكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًۭا وَأَبْصَـٰرًۭا وَأَفْـِٔدَةًۭ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَآ أَبْصَـٰرُهُمْ وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا۟ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ ۝٢٦

السورة
الأحقاف (مكية)
الجزء
٢٦
الحزب
٥١
الصفحة
٥٠٥

التفسير الميسر

ولقد يسَّرنا لعاد أسباب التمكين في الدنيا على نحوٍ لم نمكنكم فيه معشر كفار قريش، وجعلنا لهم سمعًا يسمعون به، وأبصارًا يبصرون بها، وأفئدة يعقلون بها، فاستعملوها فيما يسخط الله عليهم، فلم تغن عنهم شيئًا إذ كانوا يكذِّبون بحجج الله، ونزل بهم من العذاب ما سخروا به واستعجلوه. وهذا وعيد من الله جل شأنه، وتحذير للكافرين.

الآية بالرسم الإملائي

ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون

كلمات الآية وجذورها

  • وَلَقَدْ—
  • مَكَّنَّـٰهُمْم ك ن
  • فِيمَآ—
  • إِن—
  • مَّكَّنَّـٰكُمْم ك ن
  • فِيهِ—
  • وَجَعَلْنَاج ع ل
  • لَهُمْ—
  • سَمْعًۭاس م ع
  • وَأَبْصَـٰرًۭاب ص ر
  • وَأَفْـِٔدَةًۭف أ د
  • فَمَآ—
  • أَغْنَىٰغ ن ي
  • عَنْهُمْ—
  • سَمْعُهُمْس م ع
  • وَلَآ—
  • أَبْصَـٰرُهُمْب ص ر
  • وَلَآ—
  • أَفْـِٔدَتُهُمف أ د
  • مِّن—
  • شَىْءٍش ي أ
  • إِذْ—
  • كَانُوا۟ك و ن
  • يَجْحَدُونَج ح د
  • بِـَٔايَـٰتِأ ي ي
  • ٱللَّهِأ ل ه
  • وَحَاقَح ي ق
  • بِهِم—
  • مَّا—
  • كَانُوا۟ك و ن
  • بِهِۦ—
  • يَسْتَهْزِءُونَه ز أ

السياق

الأحقاف ٢٥ تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍۭ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا۟ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَـٰكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ

الأحقاف ٢٧ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ