سورة الأحقاف — الآية ٣٥
فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةًۭ مِّن نَّهَارٍۭ ۚ بَلَـٰغٌۭ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ ٣٥
- السورة
- الأحقاف (مكية)
- الجزء
- ٢٦
- الحزب
- ٥١
- الصفحة
- ٥٠٦
التفسير الميسر
فاصبر -أيها الرسول- على ما أصابك مِن أذى قومك المكذبين لك، كما صبر أولو العزم من الرسل من قبلك- وهم، على المشهور: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأنت منهم- ولا تستعجل لقومك العذاب؛ فحين يقع ويرونه كأنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار، هذا بلاغ لهم ولغيرهم. ولا يُهْلَكُ بعذاب الله إلا القوم الخارجون عن أمره وطاعته.
الآية بالرسم الإملائي
فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون
كلمات الآية وجذورها
- فَٱصْبِرْص ب ر
- كَمَا—
- صَبَرَص ب ر
- أُو۟لُوا۟—
- ٱلْعَزْمِع ز م
- مِنَ—
- ٱلرُّسُلِر س ل
- وَلَا—
- تَسْتَعْجِلع ج ل
- لَّهُمْ ۚ—
- كَأَنَّهُمْ—
- يَوْمَي و م
- يَرَوْنَر أ ي
- مَا—
- يُوعَدُونَو ع د
- لَمْ—
- يَلْبَثُوٓا۟ل ب ث
- إِلَّا—
- سَاعَةًۭس و ع
- مِّن—
- نَّهَارٍۭ ۚن ه ر
- بَلَـٰغٌۭ ۚب ل غ
- فَهَلْ—
- يُهْلَكُه ل ك
- إِلَّا—
- ٱلْقَوْمُق و م
- ٱلْفَـٰسِقُونَف س ق