بحث القرآن

سورة محمد — الآية ١٨

فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةًۭ ۖ فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ ۝١٨

السورة
محمد (مدنية)
الجزء
٢٦
الحزب
٥١
الصفحة
٥٠٨

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر

ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا الساعة التي وُعدوا بها أن تجيئهم فجأةً، فقد ظهرت علاماتها ولم ينتفعوا بذلك، فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة؟

الآية بالرسم الإملائي

فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم

كلمات الآية وجذورها

  • فَهَلْ—
  • يَنظُرُونَن ظ ر
  • إِلَّا—
  • ٱلسَّاعَةَس و ع
  • أَن—
  • تَأْتِيَهُمأ ت ي
  • بَغْتَةًۭ ۖب غ ت
  • فَقَدْ—
  • جَآءَج ي أ
  • أَشْرَاطُهَا ۚش ر ط
  • فَأَنَّىٰ—
  • لَهُمْ—
  • إِذَا—
  • جَآءَتْهُمْج ي أ
  • ذِكْرَىٰهُمْذ ك ر

السياق

محمد ١٧ وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ

محمد ١٩ فَٱعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنۢبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَىٰكُمْ