سورة محمد — الآية ٢٠
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌۭ ۖ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌۭ مُّحْكَمَةٌۭ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ٱلْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ ٢٠
- السورة
- محمد (مدنية)
- الجزء
- ٢٦
- الحزب
- ٥١
- الصفحة
- ٥٠٩
التفسير الميسر
نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد — معاصر مختصر
ويقول الذين آمنوا بالله ورسوله: هلا نُزِّلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار، فإذا أُنزِلت سورة محكمة بالبيان والفرائض وذُكر فيها الجهاد، رأيت الذين في قلوبهم شك في دين الله ونفاق ينظرون إليك -أيها النبي- نظر الذي قد غُشِيَ عليه خوفَ الموت، فأولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا الله، وأن يقولوا قولا موافقًا للشرع. فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بِفَرْضه كره هؤلاء المنافقون ذلك، فلو صدقوا الله في الإيمان والعمل لكان خيرًا لهم من المعصية والمخالفة.
الآية بالرسم الإملائي
ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم
كلمات الآية وجذورها
- وَيَقُولُق و ل
- ٱلَّذِينَ—
- ءَامَنُوا۟أ م ن
- لَوْلَا—
- نُزِّلَتْن ز ل
- سُورَةٌۭ ۖس و ر
- فَإِذَآ—
- أُنزِلَتْن ز ل
- سُورَةٌۭس و ر
- مُّحْكَمَةٌۭح ك م
- وَذُكِرَذ ك ر
- فِيهَا—
- ٱلْقِتَالُ ۙق ت ل
- رَأَيْتَر أ ي
- ٱلَّذِينَ—
- فِى—
- قُلُوبِهِمق ل ب
- مَّرَضٌۭم ر ض
- يَنظُرُونَن ظ ر
- إِلَيْكَ—
- نَظَرَن ظ ر
- ٱلْمَغْشِىِّغ ش و
- عَلَيْهِ—
- مِنَ—
- ٱلْمَوْتِ ۖم و ت
- فَأَوْلَىٰو ل ي
- لَهُمْ—