بحث القرآن

سورة محمد — الآية ٣٥

فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ ۝٣٥

السورة
محمد (مدنية)
الجزء
٢٦
الحزب
٥١
الصفحة
٥١٠

التفسير الميسر

فلا تضعفوا -أيها المؤمنون بالله ورسوله- عن جهاد المشركين، وتجْبُنوا عن قتالهم، وتدعوهم إلى الصلح والمسالمة، وأنتم القاهرون لهم والعالون عليهم، والله تعالى معكم بنصره وتأييده. وفي ذلك بشارة عظيمة بالنصر والظَّفَر على الأعداء. ولن يُنْقصكم الله ثواب أعمالكم.

الآية بالرسم الإملائي

فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم

كلمات الآية وجذورها

  • فَلَا—
  • تَهِنُوا۟و ه ن
  • وَتَدْعُوٓا۟د ع و
  • إِلَى—
  • ٱلسَّلْمِس ل م
  • وَأَنتُمُ—
  • ٱلْأَعْلَوْنَع ل و
  • وَٱللَّهُأ ل ه
  • مَعَكُمْ—
  • وَلَن—
  • يَتِرَكُمْو ت ر
  • أَعْمَـٰلَكُمْع م ل

السياق

محمد ٣٤ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ

محمد ٣٦ إِنَّمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْـَٔلْكُمْ أَمْوَٰلَكُمْ