سورة الفتح — الآية ٢٧
لَّقَدْ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءْيَا بِٱلْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا۟ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًۭا قَرِيبًا ٢٧
- السورة
- الفتح (مدنية)
- الجزء
- ٢٦
- الحزب
- ٥٢
- الصفحة
- ٥١٤
التفسير الميسر
لقد صدق الله رسوله محمدًا رؤياه التي أراها إياه بالحق أنه يدخل هو وأصحابه بيت الله الحرام آمنين، لا تخافون أهل الشرك، محلِّقين رؤوسكم ومقصِّرين، فعلم الله من الخير والمصلحة (في صرفكم عن "مكة" عامكم ذلك ودخولكم إليها فيما بعد) ما لم تعلموا أنتم، فجعل مِن دون دخولكم "مكة" الذي وعدتم به، فتحًا قريبًا، وهو هدنة "الحديبية" وفتح "خيبر".
الآية بالرسم الإملائي
لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا
كلمات الآية وجذورها
- لَّقَدْ—
- صَدَقَص د ق
- ٱللَّهُأ ل ه
- رَسُولَهُر س ل
- ٱلرُّءْيَار أ ي
- بِٱلْحَقِّ ۖح ق ق
- لَتَدْخُلُنَّد خ ل
- ٱلْمَسْجِدَس ج د
- ٱلْحَرَامَح ر م
- إِن—
- شَآءَش ي أ
- ٱللَّهُأ ل ه
- ءَامِنِينَأ م ن
- مُحَلِّقِينَح ل ق
- رُءُوسَكُمْر أ س
- وَمُقَصِّرِينَق ص ر
- لَا—
- تَخَافُونَ ۖخ و ف
- فَعَلِمَع ل م
- مَا—
- لَمْ—
- تَعْلَمُوا۟ع ل م
- فَجَعَلَج ع ل
- مِن—
- دُونِد و ن
- ذَٰلِكَ—
- فَتْحًۭاف ت ح
- قَرِيبًاق ر ب