سورة الحجرات — الآية ٧
وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ ٱللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِى كَثِيرٍۢ مِّنَ ٱلْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ ٱلْإِيمَـٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ٧
- السورة
- الحجرات (مدنية)
- الجزء
- ٢٦
- الحزب
- ٥٢
- الصفحة
- ٥١٦
التفسير الميسر
واعلموا أن بين أظهركم رسولَ الله فتأدبوا معه؛ فإنه أعلم منكم بما يصلح لكم، يريد بكم الخير، وقد تريدون لأنفسكم من الشر والمضرة ما لا يوافقكم الرسول عليه، لو يطيعكم في كثير من الأمر مما تختارونه لأدى ذلك إلى مشقتكم، ولكن الله حبب إليكم الإيمان وحسَّنه في قلوبكم، فآمنتم، وكرَّه إليكم الكفرَ بالله والخروجَ عن طاعته، ومعصيتَه، أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الراشدون السالكون طريق الحق.
الآية بالرسم الإملائي
واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون
كلمات الآية وجذورها
- وَٱعْلَمُوٓا۟ع ل م
- أَنَّ—
- فِيكُمْ—
- رَسُولَر س ل
- ٱللَّهِ ۚأ ل ه
- لَوْ—
- يُطِيعُكُمْط و ع
- فِى—
- كَثِيرٍۢك ث ر
- مِّنَ—
- ٱلْأَمْرِأ م ر
- لَعَنِتُّمْع ن ت
- وَلَـٰكِنَّ—
- ٱللَّهَأ ل ه
- حَبَّبَح ب ب
- إِلَيْكُمُ—
- ٱلْإِيمَـٰنَأ م ن
- وَزَيَّنَهُۥز ي ن
- فِى—
- قُلُوبِكُمْق ل ب
- وَكَرَّهَك ر ه
- إِلَيْكُمُ—
- ٱلْكُفْرَك ف ر
- وَٱلْفُسُوقَف س ق
- وَٱلْعِصْيَانَ ۚع ص ي
- أُو۟لَـٰٓئِكَ—
- هُمُ—
- ٱلرَّٰشِدُونَر ش د